كانت حياة العديد من المصريات في تلك الفترة لا تمت بصلة للأفعال
العابثة والحياة المدللة لنساء الطبقة العليا، وكان عليهن العمل بجد لتأمين
الطعام واللباس لعائلاتهن، بسبب ظروف الحياة الصعبة، وكن يتعلمن في سن
مبكرة صناعات يدوية وجلب المياه.
كان منظر الفلاحة المصرية التي تجلب الماء من نهر النيل مفضلا لدى الفنانين، وكانت لوحاتهم لتلك السيدات، بهيئاتهن والأواني اللاتي يحملنها براحات أكفهن المرفوعة إلى أعلى، والجرار الثقيلة فوق رؤوسهن تبرز قدم هذه المهمة.
وتختلف اللوحات التي تصور نساء بلدان شمال أفريقيا وهن يملأن جرار الماء ويحملنها عن تلك الصورة في مصر، إذ كانت وضعية النساء اللواتي يجلسن القرفصاء على ضفاف الأنهار في الأودية الصخرية تختلف تعبيريا عما هو الحال بالنسبة للمصريات.
صور عشرات الفنانين المرأة في الأسواق المصرية، لاسيما في القاهرة، وهن يتفحصن البضائع ويساومن في السعر، كما اهتم الفنانون برسم البائعات المتجولات عن قرب أثناء بيع البرتقال أو الخبز، وهو الشيء الملاحظ في أعمال الفنانين "ألبرتو روزاتي" و "إميل برنار"، رغم أن تلك النسوة لم يلبسن الحجاب عادة، إلا أن صفات البائعة الشابة تظهر في لوحة النمساوي "ليوبولد كارل مولر" عام 1878 بعنوان "سوق خارج القاهرة"، وهي متوارية خلف "بُرقع" أسود ضيق، الزي التقليدي للعديد من نسوة القاهرة.
كما أسهب الرحّالة والفنانون في وصف المرأة في أسواق العبيد التي كانت تتركز في مدينتي القاهرة والإسكندرية، إذ وصف الفنان "ديفيد روبرتس" سوق الإسكندرية عام 1838، عندما شاهد فتاة سمراء البشرة تجلس القرفصاء تحت أشعة الشمس الحارقة بقوله "مشهد مقزز"، غير أن الفنان "وليام جيمس مولر" الذي زار مصر في نفس السنة اعترف بأنه كان مفتونا بالسوق التي رآها في القاهرة.
ومثلت لوحات الجواري "العاريات" اللواتي يقعن في الأسر كشخصيات ضعيفة ذليلة، فرصة لبعض الفنانين لرسم لوحات تجذب أنظار الجمهور الأوروبي، لاسيما وأن المجتمع الأوروبي في ذلك الوقت كانت تسيطر عليه فكرة هيمنة الرجل قبل انطلاق حركات تحرير المرأة.
وعندما تورطت دول أوروبية في تجارة الرقيق المربحة، كانت هذه اللوحات وما تظهره من وحشية العبودية أفضل سلاح استخدمه دعاة إلغاء الرق في معركتهم لسن قوانين إصلاحية تجرّم هذه الممارسات.
مما لاشك فيه أن الاستشراق الغربي بلغ ذروة نشاطه الفني في القرن ال19 حتى القرن 20، واستطاع الرحّالة والفنانون على حد سواء تقديم صورة بالغة البراعة والجمال للمرأة المصرية، مزجت الخيال بالواقع، والإغراء بالاحتشام، واللهو بالجدية، على نحو دفع إلى إنشاء مراسم أوروبية متخصصة لرسم لوحات فنانين برعوا في وصف ملامح الشرق دون أن تطأ أقدامهم بلدانه.
أولت صحيفة الغارديان في عددها الصادر الثلاثاء اهتماما كبيرا بالشأن العربي، خاصة الشأن السعودي، حيث أفردت تقريرا موسعا عن التحالفات السرية بين إسرائيل ودول الخليج، خاصة السعودية، إضافة إلى تقرير موسع عن تغيب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن عدد من اللقاءات المهمة فيما يراه بعض المحللين تقليصا لسلطاته.
أما فيما يتعلق بالشأن المحلي، فما زالت القضية الرئيسية التي تشغل جميع الصحف البريطانية هي أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، خاصة بعد تصريحات لجون بيركو، رئيس مجلس العموم.
نبدأ من صحيفة الغارديان، وتقرير لستيفاني كيرشغزنر ونك هوبكنز من واشنطن بعنوان "تقارير عن تجريد ولي العهد الغائب من بعض سلطاته". ويقول الكاتبان إن ولي العهد السعودي تغيب عن سلسلة من الاجتماعات المهمة في السعودية في الأسبوعين الأخيرين، وتوجد تقارير عن تجريده من بعض سلطاته المالية والاقتصادية، كما علمت الصحيفة.
وتضيف الصحيفة إنه يُعتقد أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز كشف عن تقليص مسؤوليات ولي العهد، ولو مؤقتا، في لقاء مع مجموعة من كبار الوزراء الأسبوع الماضي.
ويقول الكاتبان إنه على الرغم عن عدم الإعلان بصورة علنية عن تقليص صلاحيات ولي العهد، إلا أن الصحيفة علمت أن مساعد العيبان، وهو مستشار للعاهل السعودي تلقى تعليمه في جامعة هارفارد المرموقة في الولايات المتحدة، سيشرف بصورة غير رسمية على قرارات الاستثمار بالنيابة عن العاهل السعودي.
وتقول الصحيفة إن السفارة السعودية في واشنطن رفضت مرارا التعليق على الأمر.
وفي صحيفة الفاينانشال تايمز نطالع تقريرا لجورج باركر وهنري مانس بعنوان "مؤيدو الخروج سيدعمون خطة رئيسة الوزراء إذا وافقت على الاستقالة".
وتقول الصحيفة إن كبار زملاء ماي أبلغوها أن عليها أن تضع جدولا زمنيا للاستقالة إذا كانت تأمل في إقناع أعضاء البرلمان من حزب المحافظين المؤيدين للخروج من الاتحاد الأوروبي بخطتها.
ووردت تقارير عن أن جوليان سميث، مسؤول الانضباط في حزب المحافظين، أبلغ ماي أن بعض مؤيدي الخروج من بين أعضاء حزب المحافظين سيصوتون لصالح خطتها للخروج إذا كانوا متأكدين من أنها لن تبقى لتقود الحزب في جولة جديدة من التفاوض مع الاتحاد الأوروبي.
وكانت ماي قالت إنها لن تقود حزب المحافظين في الانتخابات العامة المقبلة التي من المقرر إجراؤها عام 2022، ولكنها لم تعط أي مؤشر عن التاريخ الذي قد تستقيل فيه من منصبها.
وترى الصحيفة أن العلاقة بين الملك سلمان وولي العهد أصبحت في بؤرة الاهتمام منذ قتل الصحفي جمال خاشقجي، الذي تقول تقارير إنه جاء بأمر من الأمير محمد بن سلمان وتسبب في إدانات دولية واسعة لولي العهد. وهي الاتهامات التي تنفيها الرياض.
وعلمت الغارديان أن ولي العهد لم يحضر اثنين من أحدث اجتماعات مجلس الوزراء، التي يرأسها الملك سلمان. وتقول الصحيفة إنها علمت أن العاهل السعودي أعرب عدم رضاه عن تغيب ولي العهد عن اجتماع مجلس الوزراء الذي عُقد الثلاثاء الماضي.
كما أن ولي العهد تغيب الأسبوع الماضي عن اجتماعات هامة لزوار أجانب، ومن بينها اجتماع مع وزير الخارجية الروسي سرغيه لافروف.
وتقول الصحيفة إن معظم المراقبين يتوقعون أن يتولى ولي العهد العرش، ولكن توجد مؤشرات على أن الملك سلمان يسعى لكبح جماحه.
وننتقل إلى صحيفة التايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "قنبلة بيركو". وتقول الصحيفة إن رئيس مجلس العموم البريطاني جون بيركو لم يعر الحكومة أي انتباه عندما قرر أن يلقي قنبلة تنسف استراتيجيتها للخروج من الاتحاد الأوروبي.
وتضيف أن رئيسة الوزراء تريزا ماي علمت بالأمر مثلما علم الجميع بعد أن قرر رئيس مجلس العموم أنه وفقا لسابقة تاريخية وقعت منذ 415 عاما لا يمكن لرئيسة الوزراء أن تعرض خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي على البرلمان مجددا حتى "يتم تغيرها تغييرا جذريا".
وتقول الصحيفة إن ذلك يمثل ضربة كبيرة لماي التي تعتمد استراتيجيتها الكاملة للخروج على اعتقادها على أنها يمكنها تخويف البرلمان عن طريق التصويت مجددا على خطتها التي رفضت مرتين بالفعل حتى يقترب شبح الخروج بلا اتفاق أو شبح عدم الخروج بالدرجة التي تجبر البرلمان على الإذعان.
وتقول الصحيفة إن بيركو نجح في أمر بدا مستحيلا حتى الآن: فقد نجح في توحيد جانبي البرلمان، الجانب المؤيد للخروج والجانب المعارض له. فقد أيده مؤيدو الخروج لأنه بث روحا جديدة في احتمال الخروج بلا اتفاق. كما أنه حصل على تأييد المعارضين للخروج لأنهم يرون أن قراره سيجبر رئيسة الوزراء على تمديد العمل بالمادة خمسين من اتفاقية ليشبونة المتعلقة بإجراءات العضوية والانفصال عن التكتل الأوروبي.
كان منظر الفلاحة المصرية التي تجلب الماء من نهر النيل مفضلا لدى الفنانين، وكانت لوحاتهم لتلك السيدات، بهيئاتهن والأواني اللاتي يحملنها براحات أكفهن المرفوعة إلى أعلى، والجرار الثقيلة فوق رؤوسهن تبرز قدم هذه المهمة.
وتختلف اللوحات التي تصور نساء بلدان شمال أفريقيا وهن يملأن جرار الماء ويحملنها عن تلك الصورة في مصر، إذ كانت وضعية النساء اللواتي يجلسن القرفصاء على ضفاف الأنهار في الأودية الصخرية تختلف تعبيريا عما هو الحال بالنسبة للمصريات.
صور عشرات الفنانين المرأة في الأسواق المصرية، لاسيما في القاهرة، وهن يتفحصن البضائع ويساومن في السعر، كما اهتم الفنانون برسم البائعات المتجولات عن قرب أثناء بيع البرتقال أو الخبز، وهو الشيء الملاحظ في أعمال الفنانين "ألبرتو روزاتي" و "إميل برنار"، رغم أن تلك النسوة لم يلبسن الحجاب عادة، إلا أن صفات البائعة الشابة تظهر في لوحة النمساوي "ليوبولد كارل مولر" عام 1878 بعنوان "سوق خارج القاهرة"، وهي متوارية خلف "بُرقع" أسود ضيق، الزي التقليدي للعديد من نسوة القاهرة.
كما أسهب الرحّالة والفنانون في وصف المرأة في أسواق العبيد التي كانت تتركز في مدينتي القاهرة والإسكندرية، إذ وصف الفنان "ديفيد روبرتس" سوق الإسكندرية عام 1838، عندما شاهد فتاة سمراء البشرة تجلس القرفصاء تحت أشعة الشمس الحارقة بقوله "مشهد مقزز"، غير أن الفنان "وليام جيمس مولر" الذي زار مصر في نفس السنة اعترف بأنه كان مفتونا بالسوق التي رآها في القاهرة.
ومثلت لوحات الجواري "العاريات" اللواتي يقعن في الأسر كشخصيات ضعيفة ذليلة، فرصة لبعض الفنانين لرسم لوحات تجذب أنظار الجمهور الأوروبي، لاسيما وأن المجتمع الأوروبي في ذلك الوقت كانت تسيطر عليه فكرة هيمنة الرجل قبل انطلاق حركات تحرير المرأة.
وعندما تورطت دول أوروبية في تجارة الرقيق المربحة، كانت هذه اللوحات وما تظهره من وحشية العبودية أفضل سلاح استخدمه دعاة إلغاء الرق في معركتهم لسن قوانين إصلاحية تجرّم هذه الممارسات.
مما لاشك فيه أن الاستشراق الغربي بلغ ذروة نشاطه الفني في القرن ال19 حتى القرن 20، واستطاع الرحّالة والفنانون على حد سواء تقديم صورة بالغة البراعة والجمال للمرأة المصرية، مزجت الخيال بالواقع، والإغراء بالاحتشام، واللهو بالجدية، على نحو دفع إلى إنشاء مراسم أوروبية متخصصة لرسم لوحات فنانين برعوا في وصف ملامح الشرق دون أن تطأ أقدامهم بلدانه.
أولت صحيفة الغارديان في عددها الصادر الثلاثاء اهتماما كبيرا بالشأن العربي، خاصة الشأن السعودي، حيث أفردت تقريرا موسعا عن التحالفات السرية بين إسرائيل ودول الخليج، خاصة السعودية، إضافة إلى تقرير موسع عن تغيب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن عدد من اللقاءات المهمة فيما يراه بعض المحللين تقليصا لسلطاته.
أما فيما يتعلق بالشأن المحلي، فما زالت القضية الرئيسية التي تشغل جميع الصحف البريطانية هي أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، خاصة بعد تصريحات لجون بيركو، رئيس مجلس العموم.
نبدأ من صحيفة الغارديان، وتقرير لستيفاني كيرشغزنر ونك هوبكنز من واشنطن بعنوان "تقارير عن تجريد ولي العهد الغائب من بعض سلطاته". ويقول الكاتبان إن ولي العهد السعودي تغيب عن سلسلة من الاجتماعات المهمة في السعودية في الأسبوعين الأخيرين، وتوجد تقارير عن تجريده من بعض سلطاته المالية والاقتصادية، كما علمت الصحيفة.
وتضيف الصحيفة إنه يُعتقد أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز كشف عن تقليص مسؤوليات ولي العهد، ولو مؤقتا، في لقاء مع مجموعة من كبار الوزراء الأسبوع الماضي.
ويقول الكاتبان إنه على الرغم عن عدم الإعلان بصورة علنية عن تقليص صلاحيات ولي العهد، إلا أن الصحيفة علمت أن مساعد العيبان، وهو مستشار للعاهل السعودي تلقى تعليمه في جامعة هارفارد المرموقة في الولايات المتحدة، سيشرف بصورة غير رسمية على قرارات الاستثمار بالنيابة عن العاهل السعودي.
وتقول الصحيفة إن السفارة السعودية في واشنطن رفضت مرارا التعليق على الأمر.
وفي صحيفة الفاينانشال تايمز نطالع تقريرا لجورج باركر وهنري مانس بعنوان "مؤيدو الخروج سيدعمون خطة رئيسة الوزراء إذا وافقت على الاستقالة".
وتقول الصحيفة إن كبار زملاء ماي أبلغوها أن عليها أن تضع جدولا زمنيا للاستقالة إذا كانت تأمل في إقناع أعضاء البرلمان من حزب المحافظين المؤيدين للخروج من الاتحاد الأوروبي بخطتها.
ووردت تقارير عن أن جوليان سميث، مسؤول الانضباط في حزب المحافظين، أبلغ ماي أن بعض مؤيدي الخروج من بين أعضاء حزب المحافظين سيصوتون لصالح خطتها للخروج إذا كانوا متأكدين من أنها لن تبقى لتقود الحزب في جولة جديدة من التفاوض مع الاتحاد الأوروبي.
وكانت ماي قالت إنها لن تقود حزب المحافظين في الانتخابات العامة المقبلة التي من المقرر إجراؤها عام 2022، ولكنها لم تعط أي مؤشر عن التاريخ الذي قد تستقيل فيه من منصبها.
وترى الصحيفة أن العلاقة بين الملك سلمان وولي العهد أصبحت في بؤرة الاهتمام منذ قتل الصحفي جمال خاشقجي، الذي تقول تقارير إنه جاء بأمر من الأمير محمد بن سلمان وتسبب في إدانات دولية واسعة لولي العهد. وهي الاتهامات التي تنفيها الرياض.
وعلمت الغارديان أن ولي العهد لم يحضر اثنين من أحدث اجتماعات مجلس الوزراء، التي يرأسها الملك سلمان. وتقول الصحيفة إنها علمت أن العاهل السعودي أعرب عدم رضاه عن تغيب ولي العهد عن اجتماع مجلس الوزراء الذي عُقد الثلاثاء الماضي.
كما أن ولي العهد تغيب الأسبوع الماضي عن اجتماعات هامة لزوار أجانب، ومن بينها اجتماع مع وزير الخارجية الروسي سرغيه لافروف.
وتقول الصحيفة إن معظم المراقبين يتوقعون أن يتولى ولي العهد العرش، ولكن توجد مؤشرات على أن الملك سلمان يسعى لكبح جماحه.
وننتقل إلى صحيفة التايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "قنبلة بيركو". وتقول الصحيفة إن رئيس مجلس العموم البريطاني جون بيركو لم يعر الحكومة أي انتباه عندما قرر أن يلقي قنبلة تنسف استراتيجيتها للخروج من الاتحاد الأوروبي.
وتضيف أن رئيسة الوزراء تريزا ماي علمت بالأمر مثلما علم الجميع بعد أن قرر رئيس مجلس العموم أنه وفقا لسابقة تاريخية وقعت منذ 415 عاما لا يمكن لرئيسة الوزراء أن تعرض خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي على البرلمان مجددا حتى "يتم تغيرها تغييرا جذريا".
وتقول الصحيفة إن ذلك يمثل ضربة كبيرة لماي التي تعتمد استراتيجيتها الكاملة للخروج على اعتقادها على أنها يمكنها تخويف البرلمان عن طريق التصويت مجددا على خطتها التي رفضت مرتين بالفعل حتى يقترب شبح الخروج بلا اتفاق أو شبح عدم الخروج بالدرجة التي تجبر البرلمان على الإذعان.
وتقول الصحيفة إن بيركو نجح في أمر بدا مستحيلا حتى الآن: فقد نجح في توحيد جانبي البرلمان، الجانب المؤيد للخروج والجانب المعارض له. فقد أيده مؤيدو الخروج لأنه بث روحا جديدة في احتمال الخروج بلا اتفاق. كما أنه حصل على تأييد المعارضين للخروج لأنهم يرون أن قراره سيجبر رئيسة الوزراء على تمديد العمل بالمادة خمسين من اتفاقية ليشبونة المتعلقة بإجراءات العضوية والانفصال عن التكتل الأوروبي.